منتديات العلوم متوسطة الحساينية الجديدة 2 بلدية بوعينان البليدة

اهلا ومرحبا بك زائرنا الكريم ارجو ان يكون المنتدى قد نال اعجابك
منتديات العلوم متوسطة الحساينية الجديدة 2 بلدية بوعينان البليدة

التجمع العلمي في خدمة التلاميذ لجميع المستويات

ارجوا من تلاميذ المتوسطات و الثانويات ان يشهروا المنتدى بين زملائهم من اجل تعميم الفائدة , في الموسم القادم , لان المنتدى ان شاء الله سيشهد تطورا كبيرا , بحضور اساتذة متخصصين .

المواضيع الأخيرة

» صفحة المتوسطة على الفايسبوك
الجمعة يونيو 21, 2013 4:26 pm من طرف رضوان شريف

» هل هل هل
الجمعة يونيو 21, 2013 4:24 pm من طرف رضوان شريف

» امتحان الفصل الثالث في اللغة العربية و التربي الاسلامية
الأحد مايو 19, 2013 9:55 am من طرف يونس المحبوب

» دروس اللغة العربية للسنة اولى متوسط
الجمعة مايو 10, 2013 3:47 am من طرف يونس المحبوب

» امتحانات مختارة
الجمعة نوفمبر 30, 2012 10:06 am من طرف fathi tafat

» القانون الاساسي للوظيف العمومي
الأحد سبتمبر 30, 2012 11:55 am من طرف houadef mohamed

» امتحان الفصل الثالث لمادة العلوم
الإثنين سبتمبر 17, 2012 4:12 pm من طرف رضوان شريف

» قارة اوستراليا
الجمعة يونيو 22, 2012 4:27 am من طرف dja2

» كل نفس ذائقة الموت
الجمعة مايو 04, 2012 4:22 pm من طرف رضوان شريف

التبادل الاعلاني

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

سحابة الكلمات الدلالية


    كل نصيحة ببعير

    شاطر
    avatar
    meziane chaimaa
    من العلماء
    من العلماء

    عدد المساهمات : 112
    تاريخ التسجيل : 04/05/2010
    العمر : 21
    الموقع : alger

    كل نصيحة ببعير

    مُساهمة من طرف meziane chaimaa في الأحد مايو 16, 2010 5:53 am

    كل نصيحة ببعير
    قصة جميلة ومميزة في بيان قيمة النصائح
    وقيمة استعمال العقل والحكمة في الحياة



    يحكى أن أحدهم ضاقت به سبل العيش ،
    فسئم الحياة وقرر أن يهيم على وجهه في بلاد الله الواسعة ،
    فترك بيته وأهله وغادر المنطقة متجهاً نحو الشرق ،
    وسار طويلاً وقادته الخطى إلى بيت أحد الأجواد الذي
    رحّب به وأكرم وفادته ،
    وبعد انقضاء أيام الضيافة سأله عن غايته ، فأخبره بها ،
    فقال له المضيف : ما رأيك أن تعمل عندي على أن أعطيك ما يرضيك ،
    ولما كان صاحبنا بحاجة إلى مكان يأوي إليـه ،
    وإلى عملٍ يعمل فيه اتفق معه على ذلك .
    وعمل الرجل عند مضيفه أحياناً يرعى الإبل
    وأحياناً أخرى يعمل في مضافته يعدّ القهوة ويقدمها للضيوف ،
    ودام على ذلك الحال عدة سنوات
    كان الشيخ يكافئه خلالها ببعض الإبل والماشية .



    ومضت عدة سنوات
    اشتاق فيها الرجل لبيته وعائلته وتاقت نفسُه إلى بلاده وإلى رؤية أهله وأبنائه ،
    فأخبر صاحب البيت عن نيته في العودة إلى بلده ،
    فعزّ عليه فراقه لصدقه وأمانته ،
    وأعطاه الكثير من المواشي وبعض الإبل وودّعه
    وتمنى له أن يصل إلى أهله وهو بخير وسلامة..


    وسار الرجل ، وبعد أن قطع مسافة طويلة في الصحراء القاحلة
    رأى شيخاً جالساً على قارعة الطريق ،
    ليس عنده شيء سوى خيمة منصوبة بجانب الطريق ،
    وعندما وصل إليه حيّاه وسأله ماذا يعمل لوحده في هذا المكان الخالي
    وتحت حرّ الشمس وهجير الصحراء ،
    فقال له : أنا أعمل في التجارة .



    فعجب الرجل وقال له : وما هي تجارتك يا هذا ،
    وأين بضاعتك ؟
    فقال له الشيخ : أنا أبيع نصائح .
    فقال الرجل : تبيع نصائح ، وبكم النصيحة ؟!
    فقال الشيخ : كلّ نصيحة ببعير .
    فأطرق الرجل مفكراً في النصيحة
    وفي ثمنها الباهظ الذي عمل طويلاً من أجل الحصول عليه ،
    ولكنه في النهاية قرر أن يشتري نصيحة مهما كلفه الأمر
    فقال له : هات لي نصيحة ، وسأعطيك بعيراً ؟


    ..فقال له الشيخ :
    " إذا طلع سهيل لا تأمَن للسيل
    " ففكر الرجل في هذه النصيحة
    وقال : ما لي ولسهيل في هذه الصحراء الموحشة ،
    وماذا تنفعني هذه النصيحة في هذا الوقت بالذات وعندما وجد أنها لا تنفعه
    قال للشيخ : هات لي نصيحة أخرى وسأعطيك بعيراً آخر .


    فقال له الشيخ :
    " أبو عيون بُرْق وأسنان فُرْق لا تأمن له "
    وتأمل صاحبنا هذه النصيحة أيضاً
    وأدارها في فكره ولم يجد بها أي فائدة ،
    فقال للشيخ هات النصيحة الثالثة وسأعطيك بعيراً آخر .


    فقال له :
    " نام على النَّدَم ولا تنام على الدم " .
    ولم تكن النصيحة الثالثة بأفضل من سابقتيها ،
    فترك الرجل ذلك الشيخ وساق ما معه من مواشٍ وسار في طريقه
    وظل يسير لعدة أيام نسي خلالها النصائح من كثرة التعب وشدّة الحر.


    وفي أحد الأيام أدركه المساء
    فوصل إلى قوم قد نصبوا خيامهم ومضاربهم في قاع وادٍ كبير ،
    فتعشّى عند أحدهم وباتَ عنده ،
    وفي الليل وبينما كان ساهراً يتأمل النجوم شاهد نجم سُهيل ،
    وعندما رآه الرجل تذكّر النصيحة التي قالها له الشيخ ففرّ مذعوراً ،
    وأيقظَ صاحب البيت وأخبره بقصة النصيحة ،
    وطلب منه أن يخبر قومه حتى يخرجوا من قاع ذلك الوادي ،
    ولكن المضيف سخر منه ومن قلّة عقله ولم يكترث له ولم يأبه لكلامه ،
    فقال والله لقد اشتريت النصيحة ببعير ولن أنام في قاع هذا الوادي ،
    فقرر أن يبيت على مكان مرتفع ،
    فأخذ جاعِدَهُ ونام على مكان مرتفع بجانب الوادي .


    وفي أواخر الليل
    جاء السيل يهدر كالرعد فأخذ البيوت والقوم ،
    ولم يُبقِ سوى بعض المواشي .
    وساق الرجل ما تبقى من المواشي وأضافها إلى مواشيه.



    وسار في طريقه عدة أيام أخر
    حتى وصل في أحد الأيام إلى بيت في الصحراء ،
    فرحب به صاحب البيت وكان رجلاً نحيفاً خفيف الحركة ،
    وأخذ يزيد في الترحيب به والتذبذب إليه حتى أوجس منه خيفة ،
    فنظر إليه وإذا به
    " ذو عيون بُرْق وأسنان فُرْق "
    فقال : آه هذا الذي أوصاني عنه الشيخ ،
    إن به نفس المواصفات لا ينقص منها شيء .


    وفي الليل تظاهر الرجل بأنه يريد أن يبيت خارج البيت قريباً من مواشيه وأغنامـه ،
    وأخذ فراشه وجَرَّه في ناحية ،
    ولكنه وضع حجارة تحت اللحاف ،
    وانتحى مكاناً غير بعيد يراقب منه حركات مضيفه ،
    وبعد أن أيقن المضيف أن ضيفه قد نام ،خاصة بعد أن لم يرَ حراكاً له ،
    أخذ يقترب منه على رؤوس أصابعه
    حتى وصله ولما لم يسمع منه أية حركة تأكد له أنه نائم بالفعل ،
    فعاد وأخذ سيفه وتقدم منه ببطء ثم هوى عليه بسيفه بضربه شديدة ،
    ولكن الضيف كان يقف وراءه
    فقال له : لقد اشتريت والله النصيحة ببعير ثم ضربه بسيفه فقتلـه ،
    وساق ماشيته وغاب في أعماق الصحراء .


    وبعد مسيرة عدة أيام وصل في ساعات الليل إلى منطقة أهله ،
    فوجد مضارب قومه على حالها ،
    فترك ماشيته خارج الحيّ ،
    وسار ناحية بيته ورفع الرواق
    ودخل البيت فوجد زوجته نائمة وبجانبها شاب طويل الشعر ،
    فاغتاظ لذلك ووضع يده على حسامه وأراد أن يهوى به على رؤوس الأثنين ،
    وفجأة تذكر النصيحة الثالثة التي تقول
    " نام على الندم ولا تنام على الدم "
    ، فبردت أعصابه وهدأ قليلاً فتركهم على حالهم ،
    وخرج من البيت وعاد إلى أغنامه ونام عندها حتى الصباح.


    وبعد شروق الشمس ساق أغنامه واقترب من البيت فعرفه الناس ورحبوا به ،
    واستقبله أهل بيته وقالوا :له لقد تركتنا منذ فترة طويلة ،
    انظر كيف كبر خلالها ابنك حتى أصبح رجلاً ،
    ونظر الرجل إلى ابنه وإذا به ذلك الشاب الذي كان ينام بالأمس بجانب زوجته
    فحمد الله على سلامتهم ،
    وشكر ربه أن هداه إلى عدم قتلهم
    وقال بينه وبين نفسه
    والله إن كل نصيحة أحسن من بعير.


    وهكذا فإن النصيحة
    لا تقدّر بثمن إذا فهمناها وعملنا بها
    في الوقت المناسب


    عدل سابقا من قبل meziane chaimaa في الأحد مايو 16, 2010 5:56 am عدل 1 مرات (السبب : في الكتابة)
    avatar
    romaissa beneddine
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 80
    تاريخ التسجيل : 09/05/2010
    العمر : 21
    الموقع : الجزائر

    يعطيك الصحة

    مُساهمة من طرف romaissa beneddine في الثلاثاء مايو 18, 2010 4:04 am

    قصة مليحة بصح طويلة

    fadia bousbaa
    عضو عادي
    عضو  عادي

    عدد المساهمات : 17
    تاريخ التسجيل : 25/10/2010
    الموقع : الجزائر

    رد: كل نصيحة ببعير

    مُساهمة من طرف fadia bousbaa في الأحد أكتوبر 31, 2010 4:58 am

    صديقتي شيماء قصتك رائعة و لكن كما قالت الاخت روميساء انها طويلة بعض الشيء

    radou
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 63
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010

    رد: كل نصيحة ببعير

    مُساهمة من طرف radou في الثلاثاء أغسطس 02, 2011 3:10 am

    مشكوووووووووووووووووووووووووووورة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 5:18 pm